البرلمان الموريتاني يصادق على ميزانية 2013 (التفاصيل)


صادق نواب الجمعية الوطنية مساء الخميس على قانون المالية للعام 2013، وسط جدل واسع بشأن رفض تعديلات تقدم بها بعض النواب.

وتمكن الداعمون لقانون المالية من تمرير ميزانية العام 2013 بأغلبية مريحة.

ورفض النواب جملة وتفصيلا التعديلات التي قدمها نواب المعارضة، حيث رفض مقترح تعديل لزيادة المبلغ المخصص للمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، كما رفض مقترح برفع المبالغ المخصصة لرفع المرضى المعدمين، والصناعة التقليدية ودعم الصحافة.

ورفض النواب مقترحا تقدم به النائب المعارض يعقوب ولد أمين، طالب فيه بتخصص هبة ليبيا أو ما يعرف بـ »ثمن السنونسي » لمعالجة مشاكل الصرف الصحي في العاصمة نواكشوط.

قرض المنمين المثير

وبعد ناقش حاد، صادق النواب على مقترح إنشاء صندوق لدعم المنمين، بعد أن قدمته الحكومة في صيغة جديدة، ورفع سقف المبلغ إلى أكثر من مليارين من الأوقية، رغم أن المبلغ الذي اقترحه نائب مدينة تمبدغه ودعمه بشكل علني نواب المناطق الشرقية، هو 3 مليارات أوقية.

وقد دافع نواب الأغلبية بشكل قوي عن قراراتهم برفض تعديلات زملائهم في المعارضة، معتبرين أنها غير واردة والمراد منها تشويه العمل الحكومي ضمن حملة انتخابية سابقة لأوانها.

بينما شن نواب المعارضة هجوما قويا على الحكومة، معتبرين أن ميزانية العام 2013، بعيدة كل البعد دعم المواطن الضعيف وتشم فيها رائحة الفساد.

كواليس

ومن أبرز ما ميز الجلسة التي كانت ساخنة بامتياز، التصويت بنعم على التعديل المقدم لزيادة مبالغ المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، وذلك عن طريق الخطأ.

فرغم أن وزير المالية، أكد خلال مداخلته رفض الحكومة زيادة المبلغ المخصص للمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، فقد صوت نواب المعارضة والعديد من نواب الأغلبية بنعم لصالح تعديل زيادة المبلغ، قبل أن يتدخل نواب من الأغلبية مطالبين بإعادة التصويت على التعديل.

وقد فسر بعض الحاضرين تصويت بعض نواب الأغلبية لصالح التعديل، بأنهم لم يفهموا رد الوزير الذي تحدث باللغة الفرنسية، حيث وجد بعض النواب صعوبة في فهم كلام الوزير، في ظل غياب الترجمة داخل القاعة.

وتم التصويت مرة ثانية على التعديل، لكن هذه المرة أقر رفضه بإجماع نواب الأغلبية.

الأغلبية وتهم شق الصفوف

من جهة أخرى انتقدت النائب عن الأغلبية منتاته بنت حديد، ما قالت إنه اتهام لها من طرف زملائها في الأغلبية بالسعي لشق صفوفهم من خلال دعم مقترح إنشاء صندوق التنمية الحيوانية.

وقالت بنت حديد – في تصريح خاص للأخبار بعيد رفع الجلسة – إن نوابا من الأغلبية اتهموا بالعمل على شق صفوفهم.

وقالت بنت حديد، إنه لا يجب تحميل لجنة المالية المسؤولية « لأن نوابا لم ينسقوا جهودهم، فأنا لدي المحاضر التي تؤكد أننا استدعينا النواب الأعضاء في لجنة المالية أكثر من مرة لرفض أو قبول المقترح، لكن معظمهم رفض الحضور، فرفع المقترح إلى الجلسة العلنية ».

وقالت بنت حديد: »من غير المنصف اتهامي بالعمل على شق صفوف الأغلبية، فالحزب الذي أنتمي إليه هو أول من سارع لدعوة الأغلبية إلى التماسك عندما كثر الحديث عن وضع الرئيس بعد الحادث الأخير وخلال وجوده في فرنسا للعلاج، فرغم ما تحدث عنه البعض من أن نواب من الأغلبية عقدوا اجتماعا لنقاش مرحلة ما بعد حكم الرئيس محمد ولد عبد العزيز، أصدر حزبنا بينا قويا أكد فيه استمرارنا في دعم الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وأكد فيه على ضرورة انسجام الأغلبية وتماسكها ».

المصدر: وكالة أنباء الأخبار المستقلة

Brochure MOIMA Annonces1 Brochure MOIMA Annonces1

Exprimez vous!

CommentLuv badge