البيان : حملة أمنية على حدود موريتانيا والسنغال

 أطلقت موريتانيا والسنغال حملة مشتركة للتوعية بمخاطر الإرهاب، خصوصاً العابر للحدود منه، ضمن اتفاق على التصدي للإرهاب، وتمدده في منطقة الساحل الإفريقي. وقالت مصادر إنّ الأجهزة الأمنية والإدارية والمحلية على طول حدود السنغال الشمالية مع جارتها موريتانيا، بدأت تعمل من خلال حملة للتوعية والتحسيس والتحذير من خطر انتشار الإرهاب وتمدده في منطقة الحدود.

وتهدف الحملة الأمنية إلى احتواء أي إمكانية لانتشار الأفكار الممجدة للإرهاب أو تفشيها، على طول حدود موريتانيا والسنغال، والتوعية بمخاطر الإرهاب والجريمة العابرة.

وترمي الحملة، كذلك، إلى حض القرويين في المناطق المستهدفة على ضرورة الإبلاغ عن أي عناصر، يشتبه في انتمائها إلى الجماعات المشبوهة، والتوعية ضد مخاطر الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة عبر الحدود.

وكان الرئيس السنغالي، ماكي صال، ونظيره الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، قد اتفقا في أول زيارة للرئيس السنغالي إلى نواكشوط في سبتمبر الماضي على تدعيم جهود مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الحدود. وتنتشر بمنطقة الساحل جماعات إسلامية مسلحة، من أبرزها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، المسيطرة على إقليم أزواد في شمال مالي.

المصدر: البيان

Publicité

Mauritel

Speak Your Mind