الملازم الحاج ولد احميده مطلق النار على الرئيس: لم أخضع للتحقيق ومعنوياتي مرتفعة لأنني أديت واجبي

نواكشوط ـ (الحرية): بث التلفزيون الوطني قبل قليل لقاء حضريا مع الضابط الذي أطلق النار على الموكب الرئاسي، وأصاب بالخطأ رئيس الجمهورية، وحسب الملازم الحاج ولد احميد فإنه ارتاب في تقد سيارة إلى الوحدة التي يقودها وهي تابعة لسلاح الجو، كانت في مهمة بالمنطقة، حيث قام رفقة زميل له يرتديان زيا عسكريا غير متكامل، باعتراض السيارة مستخدمين سيارة مدنية من نوع « آفنسيس » تحمل أرقاما أجنبية يملكها الملازم. وأضاف الحاج ولد احميده أن السيارة المشبوهة رفضت التوقف وواصلت التوجه نحوه الأمر الذ يدفعه إلى إطلاق أعيرة تحذيرية، وعندما اقتربت أوهمته أنها ستتوقف، لكنها واصلت سيرها.. فلم يكن أمامه سوى اتخاذ وضعية الرماية واستهدف إطارات السيارة، لكنها لم تتوقف، فكرر العملية.

وفي هذه الأثناء لاحظ قدوم سيارة أخرى لكن هذه الأخيرة امتثلت للأوامر وتوقفت حيث قدم ركابها أنفسهم على أنهم من الحرس الرئاسي، فسمح لهم بواصلة سيرهم.

بعد مغادرتهم أبلغ قيادته بالحادث، التي أبلغت بدورها قيادة الأركان، وبعد ساعة تقريبا أبلغ أن شخصيات عسكرية قادمة إلى المنطقة، وكان من ضمن البعثة قائدي أركان الجيش الوطني والدرك الوطني، وقد باشر الجنرال ولد الغزواني معاينة مسرح الحادث، حيث إلتقط بعض الأعيرة النارية الفارغة، وطلب الجنرال انجاكا جينك قائد أركان الدرك أن يتولى عناصره مباشر الجانب الجنائي، رغم أن الملازم الحاج أكد أنه لم يتم التحقيق معه، بعد أن استمعت إليه قيادة الأركان وتأكدت من سلامة مقصده.

وفي نهاية اللقاء قال الملازم انه يشعر بالذنب لأن أنه أصاب رئيس الجمهورية، ولا يشعر به لأنه كان يؤدي واجبه

Source : Elhouriya.

Publicité

Mauritel

Speak Your Mind