ايرا : حفل تأبين لضحايا الإسترقاق



نظمت مبادرة انبعاث الحركة الإنعتاقية مساء الجمعة 21 دجمبر الجاري حفلا تأبينيا لشهيدي العبودية سعادو(وادان) والحسن ولد اعلي(واد الناقة) و قع ذلك في منزل زعيم المبادرة في مقاطعة الرياض بحضور جمع غفير من المناضلين و رجال الدين و الفقهاء.

وكان هذا الحفل مناسبة لرئيس مبادرة انبعاث الحركة الإنعتاقية للتعبير عن استيائه و ألمه مما يعانيه العبيد في الجمهورية  » الإسلامية » الموريتانية ، جمهورية الإستعباد و العنصرية و الكيل بمكيالين. جمهورية حماية ملاك العبيد من القوانين التي تسن كل سنة لتبقى حبرا على ورق..

فبعد قراءة القرءان و الدعاء للفقيدين وجه رئيس المبادرة الإنعتاقية بيرام ولد الداه ولد اعبيد ـ العائد لتوه من رحلة علاجية و نضالية قادته إلى بعض اهم الدول الغربية ـ كلمة قال فيها إن منظمته قد عبرت من قبل عن تنديدها و شجبها لطريقة تعامل السلطات الإدارية و القضائية في ولاية آدرار مع ملف المسكينة سعادو التي وجدت في بئر ميتة دون أن يتم التحقيق في أسباب موتها . تلك الأسباب التي أثبتت بعض الأنباء الواردة من عين المكان إن من بينها أن سعادو كان يعتدي عليها  » سيدها  » جنسيا و أنها ربما نالها العقاب من زوجته التي تملكتها الغيرة و ربما يكون خبر الحمل هو ما قاد المسكينة إلى الإنتحار . و في الحالتين فإن لسيدها مسؤولية ما عن موتها .. لكن جمهورية فقه النخاسة حفظت الملف بكل بساطة و بقيت سعاد غير مأسوف عليها …

أما الضحية الثانية المرحوم الحسن ولد اعل فال، فلا يخفي أهله اتهامهم للسيد أمينو ولد خونا بقتل إبنهم بيده أو على الأقل التفريط فيه و عدم مساعدتهم على البحث عنه رغم إقراره بأنه مفقود لأكثر من شهر ..و مع أن أمينو ولد خونا فلم تسدعيه أية نيابة و لم تزعجه السلطات و لم تسائله و كأن موت عبد أو عبدة في الدولة التي تحتل منصب نائب مجلس حقوق الإنسان لا يستحق أي تحقيق .. بل إن التحقيق في قضايا من هذا النوع يهدد السلم الاهلي و لا يجب القيام به .. ثم لاحظ زعيم المبادرة الإنعتاقية ما أحيطت به القضيتان من صمت و تجاهل من لدن الراي العام الوطني بما في ذلك الاحزاب السياسية « المعارضة  » و تلك الموالية …إلا أن إيرا لن تصمت و ستتابع هاذين الملفين حتى تتضح المسؤوليات و تطبق القوانين .

ثم ذكر السيد الرئيس بيرام ولد الداه ولد اعبيد بان القانون الذي صادق عليه مجلس الوزراء قبل أسبوعين من الىن و الذي يجرم الإسترقاق مهم رغم أنه العاشر من نوعه فما لم تكن هنالك إرادة لتطبيق هذه القوانين فلا فائدة فيها. و إن تلك الإرادة لا يبدو أنها موجودة و إلا فلماذا لا يتم التحقيق ـ مجرد التحقيق ـ في قضيتي سعادو و الحسن ولد اعل رحمهما الله و اسكنهما فسيح جناته و انتقم لهما من الجنات .

Brochure MOIMA Annonces1 Brochure MOIMA Annonces1

Exprimez vous!

CommentLuv badge