تشكيل حكومة جديدة في مالي بتمثيل أوسع للشمال

شكّل رئيس الوزراء الجديد في مالي ديانغو سيسوكو، حكومته وفق مرسوم تمت تلاوته أمس السبت، عبر التلفزيون الرسمي، وذلك بتمثيل أوسع لشمال مالي، بعد تعيينه الثلاثاء خلفا لرئيس الوزراء السابق موديبو ديارا.

وكان الضباط الذين نفذوا الانقلاب السابق، بقيادة الكابتن أمادو هيا سانوغو – الذي أرغم رئيس الوزراء شيخ موديبو ديارا على الاستقالة – احتفظوا بثلاث حقائب وزارية أخرى إحداها وزارة الأمن الداخلي.

وتتميز التشكيلة الحكومية الجديدة، بتمثيل أوسع لشمال مالي، الذي تحتله منذ ثمانية أشهر مجموعات إسلامية متطرفة، إذ إن المناطق الثلاث، التي يتألف منها شمال البلاد تمثلت في الحكومة بثلاث حقائب إضافية، كما تضم التشكيلة الجديدة أيضا ممثلين عن أبرز الأحزاب السياسية في البلاد.

واحتفظ كل من وزير الاقتصاد تيينان كوليبالي، ووزير الدفاع الكولونيل ياموسا كامارا، ووزير الخارجية تييمان كوليبالي بمناصبهم، بحسب المرسوم الذي أصدره الرئيس المالي بالوكالة ديونكوندا تراوري.

وكان الرئيس المالي، عين سيسوكو الثلاثاء رئيسا للوزراء خلفا لشيخ موديبو ديارا، الذي أجبره ضباط انقلابيون سابقون على الاستقالة، حيث أطاحوا بالرئيس أمادو توماني توريه يوم 22 آذار / مارس الماضي.

وتزامنت الاستقالة مع مشاورات دولية في مجلس الأمن بشأن تطورات الوضع في شمال مالي، فيما كان الاتحاد الأوروبي وافق الاثنين الماضي على خطط لإرسال نحو 250 مدربا إلى مالي لمساعدة الجيش على محاربة الجماعات التي تسيطر على القطاع الشمالي للبلاد.

ودعا المجتمع الدولي سيسوكو إلى الإسراع بتأليف حكومة وحدة وطنية، لإنهاء الأزمة السياسية في مالي، وتسهيل تدخل عسكري دولي لتحرير شمال البلاد من الإسلاميين.


Publicité

Mauritel

Speak Your Mind