تواصل : عزيز تجاهل الازمة السياسة وحرر على الاعتداء على السياسيين

« استعرض المكتب السياسي في اجتماعه المنعقد يوم السبت 17 محرم 1434 ه الموافق 01 دسمبر 2012 م وتناول بالنقاش والتحليل الأوضاع الداخلية والاقليمية متوقفا بالخصوص عند مجريات المؤتمر الصحفي للرئيس محمد ولد عبدالعزيز الذي بدا فيه موغلا في التبسيط في تناول الأزمة السياسية المعقدة التي تعصف بالبلاد, وفي توصيف المشكلات الاقتصادية والمعاناة الاجتماعية لغالبية المجتمع بسبب العقلية الأحادية والتفرد بالحكم من جهة,

ومن جهة بسبب فشل السياسات الاقتصادية والاجتماعية في الرفع من أداء الاقتصاد والتخفيف من معاناة السكان.

لقد تجاهل الأزمة السياسية الخانقة وأخطأ في توصيف المشهد السياسي, ورفض ضمنيا الترخيص لحزب سياسي استجاب واستوفى كافة الشروط القانونية والتنظيمية المطلوبة للترخيص مصادرة لحرية التجمع المكفولة دستوريا, وحرض على الاعتداء على السياسيين والصحفيين وانتهاك حرمات مساكنهم بشكل مخل بقيم المجتمع ومواصفات الشخص الأول في الدولة, وبدا غيرمستوعب للحالة الاقتصادية وموازنة الدولة مكتفيا بادعاء فائض وهمي من مصادر بعضها مجهول أومشبوه, وظهر أداؤه في الشأن الاجتماعي ضعيفا وغير مطلع ولا مكترث بمعاناة المواطنين من الارتفاع المذهل للاسعار وصعوبة الظروف المعيشية وتدهور الخدمات الصحية وسوء أوضاع التعليم و العدالة وانتشارالبطالة, وخلا تعامله مع أزمة الأساتذة المحولين تعسفيا  من أي انصاف أو مؤازرة لأسرهم وأطفالهم, وفي ما يتعلق بالأزمة في شمال مالي استوقفه الغموض والتجاهل لشق السؤال المتعلق بالمساهمة  في الحرب بالاسناد والمساعدة اللوجستية .
وعلى المستوى الدولي ينتهز المكتب الفرصة ليهنئ الشعب الفلسطيني على المكسب الدبلوماسي الذي تحقق للفلسطيين في الأمم المتحدة.
ونحن في التجمع الوطني للاصلاح والتنمية في الوقت الذي نؤكد فيه على عجزالنظام وفشل سياسته وأن التغيير لازم ومؤكد فإننا نعلن :
• تأكيدنا على تشعب الأزمة السياسية وصعوبة الظروف المعيشية ورداءة الخدمات الصحية وانتشار البطالة وسوء أوضاع التعليم وتدهور الاقتصاد .
• تجديدنا لرفض أي مساعدة أو إسناد لوجستي في الحرب على شمال مالي.
• إدانتنا الشديدة للتحريض على الفوضى و البلطجة والاعتداء على السياسيين والصحفيين وانتهاك حرمات منازلهم أو مكاتبهم.
• رفضنا الشديد للتصريح حول الترخيص لحزب المستقل ووقوفنا إلى جانب قادته ومنتسبيه حتى ينالوا كامل حقوقهم القانونية .
• وقوفنا إلى جانب الأساتذة المحولين تعسفيا ورفضنا لظلمهم والتضييق عليهم.
• تمسكنا بحق الفلسطيين في إقامة دولة ذات سيادة كاملة على كامل الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ».

نواكشوط بتايخ 18 محرم 1434 هــ

الموافق 02 دسمبر 2012 مــ
المكتب السياسي

Publicité

Mauritel

Speak Your Mind