دكار تلاحق مليارات « واد  » المهربة إلي بنوك موريتانية

نشرت صحيفة DAKARACTUالسنغالية على موقعها خبرا قالت فيه: إن الأمور بدأت تتضح في السنغال فيما يتعلق بقضية Citi Bank Dakar، حيث كلفت الحكومة السنغالية أحد أكبر المحامين في السنغال بتتبع أثر 4 مليارات من الفرنك الافريقي تم تحويلها من طرف مدير بنك سيتى بنك، كيفن موراي والذي قام بتحويل مبلغ مليار ونصف إلى البنك الوطني لموريتانيا، كما قام بتحويل مليارين ونصف إلى بنك باسم بنك.

وتقول الصحيفة إن هذا المحامي سيتوجه إلى العاصمة موريتانيا نواكشوط، كي يفتح الملف من هناك بغية استعادة تلك المبالغ المسروقة.

مجلة إفريقيا أيضا خصصت جزءا كبيرا من صفحاتها لتلك القضية الشائكة المعلقة في محكمة دكار والتي من المتوقع أن يصدر القاضي حكمه عليها في 15 من شهر يناير المقبل.

هذا وقد رفعت حكومة السنغال دعوى ضد مدير بنك سيتي بتهمة التزوير وسرقة لمبلغ 1 .4 مليار.

وتقول الصحيفة إن معلومات في منتهى السرية تقول إن الحكومة السنغالية قد خصصت تلك المبالغ لشراء بعض الأسلحة عن طريق أحد وسطاء صفقات السلاح. إلا أن تلك المبالغ بدلا من أن تجلب السلاح فقد انتقلت بأعجوبة إلى بنكين في موريتانيا، في حين لم يتسلم الجيش الطلب (السلاح).

وتتهم السلطات الجديدة أن هناك علاقة بين البنك المذكور وابن الرئيس السابق عبد الله واد. كما ترى الصحيفة أن هناك روابط وثيقة بين الطاقم الإداري لبنك سيتي وابن الرئيس السابق (كريم واد).

وتقول الصحيفة أن هناك العديد من الأسئلة العالقة والتي تحتاج إلى أجوبة ومنها: ماهو دور ابن الرئيس في تلك العملية؟ وكيف وصلت تلك الأموال إلى موريتانيا؟

نقلا عن موقع تقدمي 

Publicité

Mauritel

Speak Your Mind