صار ابراهيما: معاناة الطوارق فى شمال مالي شبيهة بوضع الزنوج فى موريتانيا

اعتبر اراهيما مختار صار، رئيس التحالف من أجل العدالة والديمقراطية ، بأن معاناة الطوارق فى شمال مالي تتشابه مع معاناة الزنوج فى موريتانيا من حيث التهميش فى الوظائف العامة وفى الإدارة والجيش وقوات الامن، محذرا من مخاطر أزمة اجتماعية فى موريتانيا شبيهة بما حدث فى مالي بسبب غياب العدالة الإجتماعية والمساواة والديمقراطية.

وكان صار ابراهيما يعقب على مداخلة للقيادية فى الحركة الوطنية لتحرير أزواد والوزيرة ااسابقة، زاكية ولدت، وذلك فى ندوة وعشاء نظمت البارحة فى فندق الخاطر من طرف رابطة الصحفيين الموريتانيين وتجمع الصحافة الموريتانية لمناقشة التحديات التي تواجه الإعلام الموريتاني فى تغطية الصراع المسلح فى شمال مالي.

وقد شهدت الندوة نقاشا معمقا بين الحاضرين حول مختلف جوانب الصراع في منطقة أزواد وانعكاساتها على موريتانيا، وشارك فى النقاش عدد من الإعلاميين والخبراء الإستراتيجيين فى قضايا الأمن والدفاع، وقيادات من الحركات المسلحة فى اقليم أزواد، إضافة الى مشاركة وزير الإعلام، حمدي ولد المحجوب، ورئيس السلطة العليا للصحافة، حمود ولد امحمد.

وقال وزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان حمدي ولد المحجوب إن الأحداث الجارية في مالي تعني موريتانيا كبلد مجاور تربطه علاقات الجوار والدم بسكان هذا البلد. وأضاف ولد المحجوب .

وأضاف أن موريتانيا كانت معرضة بشكل مباشر لأن تتجرع من ذات الكأس التي شرب منها الماليون « لولا أن السلطات الموريتانية اتخذت إجراءات وقائية تحسبا لذلك » على حد قوله. واعتبر ولد المحجوب أن كل ما يجري في مالي يؤثر على موريتانيا في أي ظرف.

كما طالب ولد المحجوب الصحفيين بممارسة عملهم بمهنية وبالابتعاد عن « لبروباغاندا لأي كان » مؤكدا أن الاعلام في موريتانيا تحول من إعلام الدعاية إلى ’إعلام الآراء المتمايزة’ ». كما نوه إلى أنه لا تراجع عن حرية الصحافة في البلد معتبرا أن الرقابة في عالم الحرية يجب أن تكون رقابة ذاتية قبل أي شيئ آخر.

Publicité

Mauritel

Speak Your Mind