مبـادرة انـبـعـاث الـحـركـة الإنـعـتـاقـيـة تقرير إخباري

بعد خروجه من السجن في 3 من سبتمبر الماضي، أجرى السيد بيرام ولد الداه ولد اعبيد رئيس مبادرة انبعاث الحركة الإنعتاقية  (إيرا ـ موريتانيا ) رفقة وفد هام من المنظمة  سلسلة من اللقاءات جمعته بسفراء أوروبيين و مسئولين دوليين سامين في انواكشوط

وقد تمت هذه اللقاءات على التوالي بقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان وكان ذلك في 24 من سبتمبر. و في مقر المندوبية الأوروبية  في 26 من نفس الشهر و كذلك سفارة فرنسا و أخيرا في سفارة ألمانيا في 9 اكتوبر الجاري

سعادة السفراء ، السيد مرسل كارلوس آكبوفو و السيد هرفي بزانسونو و السيد هانس جييورك كرستانلوير، ركزوا أولا على الاستفسار عن الحالة الصحية للسيد الرئيس التي عرفت إهمالا منقطع النظير خلال سجنه التعسفي  الفائت و كذلك بقية الإخوة السجناء و ذلك قبل أن يذكروا بمواقف مؤسساتهم و بلدانهم على التوالي من قضايا حقوق الإنسان في موريتانيا و كذلك دعمهم اللامشروط للنضالات السلمية التي تقوم بها  إيرا من أجل اجتثاث الرق وكل أشكال اللاعدل الأخرى. بدوره ، ركز الرئيس بيرام في مداخلاته على التنويه بدعم  هذه المنظمات و الحكومات  وكل أصدقاء موريتانيا  الدائم  للمنظمات الغير حكومية مثل إيرا  التي جاءت لتشكرهم عليه. و قد ركز أعضاء الوفد المرافق للرئيس على شكر هذه الدول و  المؤسسات على دعمها اللامشروط  و العلني لإيرا خلال سجن رئيسها و زملائه خلال الاشهر الأربة الماضية ، تمثل ذلك في مطابة هذه الدول رسميا و كذا الهيئات الحقوقية بإطلاق سراح بيرام و زملائه رغم تعبئة الحكومة الموريتانية لها ضدهم بالتزوير و الكذب.

و في سياق متصل  حضر السيد عابدين ولد مرزوك منسق إيرا على مستوى أوروبا، في 10 من أكتوبر الجاري طاولة مستديرة احتضنها البرلمان الوروبي حول الرق في موريتانيا . و قد عرفت هذه التظاهرة إقبالا منقطع النظير ، حيث حضرها إلى جانب عدد من النواب الأوروبيين عدد كبير من المنظمات و الهيئات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان ، كما شاركت فيها على وجه الخصوص السيدة غولنارا شاهينيان،  مقررة الأمم المتحدة حول الأشكال المعاصرة من الرق، التي قدمت عرضا عن الرق في موريتانيا جاء فيه بالحرف الواحد
1 ـ إن الممارسات الإسترقاقية مازالت مستمرة في موريتانيا و هي تتطور بكل أشكالها  المقرضة القديم منها والحديث

2 ـ أن السلطات الموريتانية تبذل كل الجهود من أجل إخفاء هذه الممارسات بدل معاقبتها و الوقوف في ووجهها و لكنها تفشل باسمرار في ذلك. و أنه تنقصها الإرادة القوية من أجل محاربة هذا الداء.

3 ـ إن القانون 048/2012 المجرم للإسترقاق ناقص جدا و غير كافي و أن تطبيقه أقل من ناقص، و يحتاج إلى حملة جدية للشرح تستهدف الارقاء و الملاك و رجال القضاء …

4 ـ أنها تعمل على توفير خارطة طريق ـ أو كشف توصيات ـ ستقدمها للحكومة الموريتانية و تنتظر ردها عليها و أنها ستنشرها عما قريب .

5 ـ أنه خلال زيارتها الاخيرة لموريتانيا (2010) قد اعترف أمامها الرئيس محمد ولد عبد العزيز باستمرارممارسة الرق في بلده. و هي متحيرة من هذه الثنائية في الخطاب التي ينتهجها .. بحيث أنه في العلن ينكر و في الإنفراد يعترف ؟.

 و في الختام نصحت السيدة شاهينيان إيرا بمواصلة العمل السلمي  إلى جانب المنظمات النقابية و الحقوقية العاملة في المجال كما عبرت عن دعمها لمشروع « قافلة تحرير العبيد  »  التي تزمع إير تنظيمها لاحقا و كشفت عن مبادرات دولية ستقوم بجهود من أجل حمل النظام الموريتاني على محاربة الاسترقاق بدل محاربة محاربيه

انواكشوط في 13/10/2012

اللجنة الإعلامية

 

Publicité

Mauritel

Speak Your Mind