معركة البرلمان الموريتاني



شهدت أروقة البرلمان الموريتاني يوم أمس  معركة حامية الوطيس إشتركت فيها « وحدات » من المعارضة  و « كتائب » من الأغلبية  ؛ إذ كان المجلس ملتئما للإستماع إلى جواب من زير الدفاع الموريتاني   أحمد ولد إدى ولد الراظى  لسؤال من النائب البرلماني رئيس حزب تواصل محمد جميل منصور حول التدخل في شمال مالي   ، بيد أن  مداخلة الوزير حسب مصادر من الجمعية الوطنية تخللها  هجوم عنيف على حزب تواصل وعلى بعض المواقع الألكترونية   المحسوبة عليه ؛ متهما  قادة الحزب  بالكذب والفساد   وتزوير الحقائق  والمتاجرة بالدين لتحقيق أغراض دنيوية ، و ثارت ثائرة بعض نواب المعارضة فأدلوا بمداخلات متوترة متهمين الوزير والحكومة باهانة البرلمان واللف والدوران في القضايا التي تهم  الشعب الموريتاني  .

، الأمر الذي استدعى تدخلا من بعض نواب الموالاة لدعم وزير الدفاع وذهب أحد البرلمانيين من الموالاة بعيدا عندما قال  : إن  الجيش الموريتاني أدرى بمصالح الوطن ؛ و‘ن الشعب الموريتاني معه  وخلفه ومستعد للتطوع معه إن قرر الدخول إلى بامكو أو الجزائر . أحد نواب المعارضة أيضا قال :  إن عملية تورين التي راح ضحيتها  عدة عناصر من الجيش الموريتاني كانت عملية مشينة ووصمة عار ستظل تلاحق النظام الحالي على حد تعبيره .

النائب محمد جميل منصور بدوره شن هجوما لاذعا على وزير الدفاع قائلا : « سيدى الوزير ، لو كان نوابنا يختلسون لكانوا إلى جانبك في الوزارة أو تتلقى منهم الأوامر أو بعض معاونيك! ».

وأضاف ولد منصور : » تعجبنى جرأة البعض وحديثه عن التطبيع والفساد والاستفادة من الأحكام السابقة، قائلا أين كان رموز النظام الحالى؟ وهل كانوا ضمن المناوئين للفساد والتطبيع؟ وهل صرحوا يوما برفض التطبيع أو تظاهروا من أجل انهائه؟ أم كانوا يعيشون من خلال سكوتهم ودعمهم ومجاراتهم للنظام الذي جلب العلاقات المشينة مع الكيان الصهيونى؟.. أعتقد سيدى الوزير أن الفريق الذي تتحدث عنه ليس من المراهقين أو حديثى السن بل من زمرة الأنظمة المتعاقبة؟ ».

المصدر: الحرية نت

Brochure MOIMA Annonces1 Brochure MOIMA Annonces1

Exprimez vous!

CommentLuv badge