ولد بلخير: الانتخابات يجب أن تتم في مناخ سياسي مريح

قال رئيس البرلمان الموريتاني ورئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي المشارك في الحوار، إن الانتخابات القادمة يجب أن تتم في إطار توافق سياسي مريح يتيح لها المصداقية اللازمة.

وقال ولد بلخير – في لقاء جمعه بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالقصر الرئاسي في نواكشوط – إن أي انتخابات تشريعية أو بلدية أو رئاسية « يجب أن لا تتم قبل اكتمال الحالة المدنية ».

وقال مصدر مطلع لوكالة الأخبار، إن القاء الذي جمع ولد عبد العزيز وولد بلخير، لم يتطرق للمبادرة التي طرحها هذا الأخير لحل الأزمة السياسية التي تعرفها البلاد منذ فترة.

وقال المصدر، إن ولد عبد العزيز أكد لولد بلخير أن ما تحدث عنه خلال لقاء جمعه بنواب الأغلبية وما تحدث عنه وزير الداخلية خلال جولته في الشرق الموريتاني « يدخل فقط ضمن إعلان الجاهزية للانتخابات « وليس إعلان توقيتها، لأن ذلك من اختصاص اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، وسنحترم قراراتها بهذا الخصوص ».

وقال المصدر، إن ولد بلخير طلب من ولد عبد العزيز شخصيا الإفراج عن رئيس (إيرا) الناشط الحقوقي بيرام ولد أعبيدي، غير أن المصدر لم يدلي بمعلومات حول ما إذا كان ولد عبد العزيز قبل الطلب أم رفضه.

في سياق متصل قال حزب التحالف الشعبي التقدمي في بيان له  » إن العلاقة التي ربطت الرئيس مسعود بالرئيس محمد ولد عبد العزيز، منذ دعوته إلى الحوار، ومنذ أن أصبح الحوار ونتائجه حقائق ملموسة، تتوالى الخطوات في تطبيقه، علاقة باقية على تفاهماتها، بما اتُّفِق عليه، وهي تتعزز يوما بعد يوم، بما يخدم المصلحة العليا للوطن، وفق ما رسمه الحوار الوطني، والنتائج المتفق عليها، وما دار خلال سلسلة اللقاءات التي جرت بين الرئيسين؛ والظاهر أن ما يسعى إليه أولئك المرجفون بشائعاتهم هو زعزعة تلك الثقة، والنيل من مصداقية الرئيس مسعود ولد بلخير، التي لن يستطيعوا النيل منها، رغم غيظهم وكيد هم ومحاولاتهم المستمرة؛ كما فشلوا في تأجيج مشاعر الموريتانيين، وحملهم على الثورة التي قالوا كلمتهم الفصل في رفضها ».

وشن الحزب هجوما قويا على وسائل إعلام قال إن أصحابها مردوا على تعاطي الأقاويل وإشاعتها على أنها أنباء.

وأضاف الحزب  » أنه لا يخفى ما في صيغ استنطاق تلك الجهات من كيد، حين تنشر تصريحات تعزوها إلى بعض القياديين في التحالف الشعبي التقدمي، للإيهام بأن تلك مواقف لها محل من رأي الحزب؛ أو أن الآراء شتى، في مستويات الحزب، وأجهزته المتعددة؛ وإن كانت مع تلك المحاولة اليائسة، تصطنع صفة القيادي في التحالف الشعبي التقدمي، لمن تريد أن تستصدر منه آراء تشكل خرقا صارخا لمواقف الحزب، كما تمثل انزياحا عن أساليبه في التعبير ».

وخلص الحزب إلى القول » إن الرئيس مسعود ولد بلخير، لم يكن في يوم من الأيام بحاجة إلى من يتكفل بالتعبير عن آرائه، ولا عن رضاه أو سخطه؛ وهو أقدر ـ كما عودنا دوما ـ على أن يصدع بالحق، وألا تأخذه فيه لومة لائم. وأنه إذا كان من توكيل على رأي حزبي، لأسباب مؤسسية؛ فإنما يكون للجهات الحزبية، أو للأشخاص ذوي الصفات الرسمية؛ وعليه فليحذر الذين يخالفون هذا الأمر أن ينالهم العقاب المحدد؛ وليعلم من طاوع خصوم الحزب ورئيسه في التجني عليهما أن التغاضي عن مثل هذه الأخطاء لن يدوم ».

 

Source: Alakhbar

Publicité

Mauritel

Speak Your Mind