ولد محمد فال في مقبلة شاملة ومثيرة وع إذاعة فرنسا الدولية


قال اعل ولد محمد فال الرئيس الموريتاني الأسبق في مقابلة اجراها مع إذاعة فرنسا الدولية إنه لا يتمنى تغييرا يأتي بانقلاب عسكري بل تغيير يأتي من القاعدة الشعبية ومن الضغوط السياسية. وقال ولد محمد فال إنه واثق أنه إذا لم يتم تغيير حقيقي وجذري في القريب العاجل ستتحول موريتانيا إلى ما حدث في مالي أو الصومال أو ليبيريا.

وقال الرئيس الموريتاني الاسبق: « نريد حلا توافقيا يفضي إلى فترة انتقالية وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة ».

واضاف ولد محمد فال انه إذا لم يوجد حل سياسي سيوجد حل بطرق أخرى وهذا الطريق لا يمكن الحصول عليه إلا عن طريق العنف. حسب تعبير الرئيس الموريتاني الأسبق.

وقال ولد محمد فال ايضا إن « المشكلة كانت ولا تزال مطروحة وعودة الرجل (يعني الرئيس محمد ولد عبد العزيز) لم ولن تغير شيئا ».

وردا علي سؤال يتعلق بعدم انشائه او انتسابه لحزب سياسي قال ولد محمد فال « حتى هذه اللحظة فضلت الحفاظ على موقفي الحيادي المراقب لما يجري على مستوى الساحة السياسية، عندما تتوفر الشروط السليمة لديمقراطية حقيقية ساعتها من السهل إنشاء حزب سياسي أو المشاركة مع حزب سياسي هذا الأمر مطروح ويمكن أن يحدث في أي وقت ».

وقال اعل ولد محمد فال ان ما « حدث 2008 ليس غدرا به بل غدرا بكل الموريتانيين » واضاف « فأنا غادرت الحكم بإرادتي كما تعلمون في فبراير 2007 وفي 2008 حدث انقلاب على الشرعية أشعر جميع الموريتانيين بالغدر وأنا واحد منهم ».

وقال اعل انه لم يتحدث مطلقا مع ولد عبد العزيز منذ اليوم الموالي لانقلابه على سيدي ولد الشيخ عبد الله.

وفي معرض رده علي سؤال فيما اذا كان اتصل بإي من اسرة ولد عبد العزيز قال ولد محمد فال « ليست لدي اتصالات شخصية لا معه ولا مع أحد من أهله لأنها ستفسر على أنها يد ممدودة له في حين أن ذلك بالنسبة لي لن يحصل إلا في إطار توافق على حل سياسي يفضي إلى انتخابات تخرج البلد من هذه الأزمة الخطيرة على موريتانيا ».

وقال ولد محمد فال انه ليس « مستعدا للمشاركة مع من يريد الذهاب بعيدا في مصالحه الضيقة على حساب البلد »، وفيما يلي نص المقابلة كاملة :

rfi: منذ أسابيع وأنتم تطالبون بنقل السلطة وإعلان الفراغ الدستوري، لكن بعد عودة الرئيس ولد عبد العزيز ألا ترون أن مطالبتكم أصبحت باطلة؟

الرئيس اعل: أريد تصحيح معلوماتكم لم نطالب بذلك منذ أيام بل منذ انقلاب 2008 لأني كنت وما زلت واثقا من أنه لم يحدث أي تغيير في حياة الموريتانيين بل فاقم معاناتهم فقط.

rfi: ألا يعكس غياب الرئيس الذي دام 40 يوما دون أن يتحرك الجيش، أن الدولة مبنية على أسس صلبة؟

الرئيس اعل: لا أتمنى تغييرا يأتي بانقلاب عسكري بل تغيير يأتي من القاعدة الشعبية ومن الضغوط السياسية. وأنا واثق –يقول ولد محمد فال- أننا إذا لم نقم بتغيير حقيقي وجذري في القريب العاجل ستتحول موريتانيا إلى ما حدث في مالي أو الصومال أو ليبيريا وهذا ما نخشاه.

rfi : تساءلت عن إمكانية إحداث انقلاب وهل هو عائد إلى عدم وجود حكومة ائتلافية؟

الرئيس اعل: ما قلته هو أننا نريد حلا توافقيا يفضي إلى فترة انتقالية وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة.

rfi: عندما تقارنون موريتانيا ب ليبيريا ومالي هل يعني هذا أن احتمال الانقلاب لا يزال مطروحا في موريتانيا؟

الرئيس اعل: إذا لم يوجد حل سياسي سيوجد حل بطرق أخرى وهذا الطريق لا يمكن الحصول عليه إلا عن طريق العنف.

rfi: ألا تسهل عودة الرئيس مهام الراغبين في الامساك به من يده واحداث الانقلاب؟

الرئيس اعل: الرئيس كان موجودا من قبل في العاصمة ولم يتغير شيء بل زاد الأمر سوءا وخطورة أن البلد اليوم أصبح حساسا جدا بعد حادثة 13 من اكتوبر، لكن المشكلة كانت ولا تزال مطروحة وعودة الرجل لم ولن تغير شيئا.

rfi: الرئيس أعل فترتكم الرئاسية كانت مميزة حيث قمتم بوضع أسس الديمقراطية ومنحتم حرية الإعلام… لكن ليس لديكم حزب سياسي ألستم حالة فريدة؟!

الرئيس اعل: حتى هذه اللحظة فضلت الحفاظ على موقفي الحيادي المراقب لما يجري على مستوى الساحة السياسية، عندما تتوفر شروط السليمة لديمقراطية حقيقية ساعتها من السهل إنشاء حزب سياسي أو المشاركة مع حزب سياسي هذا الأمر مطروح ويمكن أن يحدث في أي وقت.

fri: في مهرجان منسقية المعارضة الديمقراطية الاخير وجهتم كلمات قوية للنظام وقلتم إنه يعيش لحظاته الأخيرة (السكرات)… هل قلت ذلك بسبب شعورك أنه غدر بك في 2008؟

الرئيس اعل: ما حدث 2008 ليس غدرا بي بل غدرا بكل الموريتانيين، فأنا غادرت الحكم بإرادتي كما تعلمون في فبراير 2007 وفي 2008 حدث انقلاب على الشرعية أشعر جميع الموريتانيين بالغدر وأنا واحد منهم.

rfi: هل تحدثت مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز بعد اصابته في حادث 13 من أكتوبر؟

الرئيس اعل: لم أتحدث مع هذا السيد منذ اليوم الموالي لانقلاب 2008.

rfi: وهل تقابلت مع أحد من عائلته؟

الرئيس اعل: ليست لدي اتصالات شخصية لا معه ولا مع أحد من أهله لأنها ستفسر على أنها يد ممدودة له في حين أن ذلك بالنسبة لي لن يحصل إلا في إطار توافق على حل سياسي يفضي إلى انتخابات تخرج البلد من هذه الأزمة الخطيرة على موريتانيا.

rfi: لكنكم أقارب وعشتم حياة طويلة معا كما خاطرتم بحياتكم معا ليلة انقلاب اغسطس 2005 ألا يترك هذا الترابط بينكما؟

الرئيس اعل: خاطرت بحياتي في عام 1978 وكذلك في 12/12/1984 كما خاطرت بحياتي 2005-2007 لكن كل ذلك كان نابعا من شعوري بخطورة المرحلة على البلد لكني لست مستعدا للمشاركة مع من يريد الذهاب بعيدا في مصالحه الضيقة على حساب البلد.

rfi: في 25 من اكتوبر تم استقبال الرئيس محمد ولد عبد العزيز في قصر الأليزيه من طرف الرئيس فرنسوا هولاند ألا يفسر هذا أن المنظومة الدولية متمسكة بهذا الحكم من أجل المساهمة في مكافحة الارهاب في الشمال المالي؟

الرئيس اعل: على المنظومة الدولية أن تعيد النظر مليا قبل أن تفكر بهذه الطريقة لأن الأمر الخطير جدا في هذه المرحلة يكمن في احداث صراع سياسي قد يحول البلد إلى النموذج المالي أو الصومالي أو النيجيري… وعلى المنظومة الدولية التفكير في رأب الصدع وتوطيد ديقمراطية حقيقية في البلد.

إذاعة فرنسا الدولية (rfi): شكرا لكم سيدي الرئيس

الرئيس اعل: شكرا لكم

نقلا عن تقدمي

Brochure MOIMA Annonces1 Brochure MOIMA Annonces1

Exprimez vous!

CommentLuv badge