13 أكتوبر: 13 سؤالا تنتظر أجوبة


وزعت منسقية المعارضة الديمقراطية هذا المساء وثيقة تتضمن 13 سؤالا حول حادثة 13 اكتوبر الماضي مازالت مطر وحة تنتظر أجوبة :

مازال الغموض يلف الحادث الذي أصيب فيه محمد ولد عبد العزيز إصابة بالغة يوم 13 أكتوبر الماضي. لم تقنع الرواية الرسمية لأنها تحتوي الكثير من الأمور الغامضة تحاول الشائعات، دون كلل، تسليط الضوء عليها. وهكذا مازال الموريتانيون، بكافة أطيافهم، يطرحون 13 سؤالا – على الأقل – حول الحادث و لا يجدون لها أجوبة بعد:

1- من أطلق فعلا النار على محمد ولد عبد العزيز؟

(أ هو الضابط الذي في الرواية الرسمية؟ أ هو عسكري آخر؟ أ هو مدني؟ أ هو رجل؟ أهي امرأة؟)

2- أين وقع الحادث بالفعل؟

(أوقع في الطويله، 40 كلم من نواكشوط؟ في القصر الرئاسي؟ في منزل خاص؟ في الشارع؟)

3- هل وقع الحادث خطأ أم أنه متعمد؟

4- من أوصل الجريح إلى المستشفى؟

(ابن عمه أحمد ولد عبد العزيز كما في رواية موريتانيد؟ شخص آخر يحرص على إخفاء هويته؟ عزيز نفسه؟ )

5- أين السيارة التي أصيب الرئيس على متنها؟

6- لماذا لم يتم عرضها مباشرة لإزالة كل لبس؟

7- لماذا تمت المسارعة – خلافا لعوائد الدولة الموريتانية – إلى الإعلان عن رواية « النيران الصديقة » الرسمية؟

8- لماذا تم استبعاد العدالة عن الموضوع مع أن كشف ملابساته من اختصاصها هي؟

9- لماذا أعلن وزير الاتصال عن رواية « الجروح الخفيفة في الذراع » المزعومة؟

10- لماذا لم يبق أي من أعضاء ديوان رئيس الدولة المريض معه في فرنسا ما دام هذا الأخير هو من كان يدير شؤون البلاد من سريره في المستشفى؟

11- لماذا كانت أخبار و صور الرئيس يتم تسريبها للصحافة من طرف نجله و ليس من طرف ديوانه ؟

12- لماذا لا يتم نشر كشف صحي للرئيس؟

13- من كان يحكم البلاد فعلا في غياب ولد عبد العزيز و على أساس أية آليات قانونية؟

Brochure MOIMA Annonces1 Brochure MOIMA Annonces1

Exprimez vous!

CommentLuv badge