يوسف القرضاوي يحث السنة على التوجه للقتال في سوريا

 

 

أثارت التصريحات الأخيرة للداعية الإسلامي يوسف القرضاوي جدلا واسعا خاصة وأنه إتهم فيها العلويين بأنهم « أشد كفرا من اليهود والنصارى ».

 

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص « جافا »، وأحدث الإصدارات من برنامج « فلاش بلاير »

 

 

وجه الشيخ يوسف القرضاوي احد رجال الدين السنة الأكثر تأثيرا في العالم العربي، دعوة للسنه في المنطقة للتوجه الى سوريا والانضمام إلى القتال الدائر ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وانتقد القرضاوي حزب الله وحليفته ايران متهما اياها بانها تريد « ابادة السنة »، على حد تعبيره.

وتأتي تلك الدعوة في الوقت الذي استمرت المعارك بين القوات السورية وقوات حزب الله التي تحاصر مدينة القصير الحدودية من جانب ومقاتلي المعارضة من جهة اخرى في حين حذرت الأمم المتحدة جميع الاطراف بانها ستحاسب على ما تسببه من معاناة للمدنيين المحاصرين بداخل المدينة.

وقال جيم موير مراسل بي بي سي في لبنان إن القوات السورية الحكومية تحاصر الأجزاء التي تسيطر عليها المعارضة في مدينة القصير الاستراتيجية تقع بين مدينة حمص والحدود مع لبنان.

ووصف موير أوضاع المدنيين في القصير بـ « الرهيبة » وقال إن المصابين عالقين داخل المدينة حيث تفيد الأنباء الواردة من المدينة بأن عدد من المدنيين الذين حاولوا الفرار من المدينة قتلوا.

وطلبت المعارضة مساعدة عسكرية ومعونة طبية لمئات من المصابين في الهجوم الذي شنته القوات الحكومية التي تقاتل بضراوة حول العاصمة دمشق وفي جنوب البلاد ووسطها.

« حزب الشيطان »

وحث القرضاوي، الذي يقيم في قطر، إنه يجب على من يمتلك تدريبا عسكريا أن ينضم إلى المعارضة المسلحة.

وقال « كل مسلم لديه القدرة على القتال يجب أن ينضم.. إيران تمد النظام السوري بالمال والعتاد فلماذا نتكاسل؟ ».

واستنكر الداعية الإسلامي، الذي اشتهر بدعوته للتقارب مع الشيعة، الدور الذي يلعبه حزب الله في الصراع السوري واصفا أياه بـ « حزب الشيطان ».

وقال « زعيم حزب الشيطان حسن نصر الله جاء ليحارب المسلمين السنة..نحن الان نعرف ماتريده ايران..هي تريد استمرار مذابح السنه ».

وأضاف مراسلنا أن الدعوة تشير بوضوح إلى ارتفاع وتيرة الطائفية بين المسلمين السنة والشيعة مايهدد بتقطيع أوصال منطقة الشرق الأوسط.

ويدور القتال في القصير في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة وروسيا لتقريب هوة الخلاف العميقة بشأن سوريا واتاحة جلوس الطرفين إلى طاولة المفاوضات في مؤتمر « جينيف 2″ لايجاد حل سياسي للحرب الاهلية التي اودت بحياة 80 ألف شخص.

البي بي سي

Brochure MOIMA Annonces1 Brochure MOIMA Annonces1

Exprimez vous!

CommentLuv badge