رئيس اللجنة الوطنية للمنتديات العامة للتربية والتكوين يعقد مؤتمرا صحفيا


وقال »إن الدراسات والبحوث المنجزة خلال العشريات الأخيرة ابرزت أهمية الاستثمار في رأس المال البشري، عبر التركيز على التربية والتكوين والبحث العلمي بوصفهما محركا رئيسيا للتنمية ».
واضاف »أن السنوات الأخيرة، حصل فيها إجماع في موريتانيا على مدى التردي المُقلق لنوعية المنظومة التربوية الوطنية وعدم قدرتها على مواجهة التحديات الكبرى المتجددة التي تطرح نفسها على الأمة في المدى القصير والمتوسط والبعيد ».
وأشار الى »ان قرار السلطات العمومية القاضي بتنظيم منتديات عامة للتربية والتكوين بغية خلق إجماع من شأنه أن يؤسس لخيارات كفيلة بإرساء مدرسة قادرة على تحقيق غايات النظام التربوي المتمثلة على وجه الخصوص في:
تعزيز مرتكزات الثقافة الوطنية الضامنة للقيم الإسلامية ومبادئ العقد الاجتماعي في أبعاده المختلفة؛الانفتاح على التجارب العالمية لإثراء الثقافة الوطنية في تنوعها، وتثمين تراثنا الثقافي الإسلامي والعربي والإفريقي؛ تعزيز الإنتاجية بوصفها رافعة أساسية للتنمية المستدامة؛تعزيز الحركية الاجتماعية، والعمل على استقرار الأسرة ومكافحة الفقر ضمن مناخ يشجع ترسيخ قيم المواطنة والتسامح والمساواة والإنصاف، وضمان السلم الاجتماعي والوئام الوطني. »
وذكر حمودي بان اللجنة الوطنية للمنتديات العامة للتربية والتكوين باشرت فور تسلمها لمهامها في إعداد خطة لحشد كافة القدرات الوطنية وجميع شركاء المدرسة و قطاعات الرأي العام للمشاركة الفعالة في مسار التفكير وتبادل الرأي قصد الوصول إلى بلورة تصوّر توافقي للوضع القائم وآفاق الحلول التي يمكن استشرافها بالنسب لنظامنا التربوي.
ونبه الى هذه العملية ستجري عبرمراحل تشمل الموارد البشرية؛ البرامج والكتب و تدريس العلوم والتكوين المهني والمتابعة والتقييم والبُنى التح يو الإطار المؤسسي وقيادة النظام الابتكار والبحث العلمي.
واكدعلى « ان العمل سيبدا بتنظيم ورشات عمل في مختلف مناطق البلاد لصالح الفاعلين الميدانيين وشركاء التربية والتكوين ومختلف قطاعات الرأي العام، على المستوى المحلي والجهوي.
وستكون هذه الورشات مجالا للمناقشة وتبادل الآراء حول التشخيص والرؤية الاستشرافية لكل محور؛ على أن يُفضي هذا التشاور إلى إعداد مشروع وثيقة تعكس الرؤية المحلية والجهوية بشأن واقع ومستقبل المنظومة التربوية، وتشكل مساهمة ذات وزن في المحافل التربوية الوطنية.
وقال »ان نتائج الورشات الجهوية سيتوج بتنظيم المحافل الوطنية في نواكشوط في ظروف مهيبة ملائمة لمستوى الحدث. وستجمع هذه الأيام على وجه الخصوص: الممثلين المحليين والجهويين من جميع ولايات الوطن، وممثلي الأحزاب السياسية والنقابات والمجتمع المدني، والصحافة، والتلاميذ والطلاب، ورابطات آباء التلاميذ، والمدرّسين ومهنيّي التعليم والتكوين، وممثلي القطاعات الوزارية المعنية، والشخصيات المرجعية والقطاع الخاص. »

Publicité

Mauritel

Speak Your Mind