يوم تحسيسي تخليدا لليوم العالمي لمكافحة السرطان


ويهدف تخليد هذا اليوم، إلى التصدي لهذا المرض الخطير عن طريق الوقاية منه والتخفيف من معاناة المصابين به بواسطة تضافر جهود الدولة والمجتمع المدني والشركاء.
وأبرز الأمين العام لوزارة الصحة السيد سيدي عالي ولد سيدي ببكر في كلمة بالمناسبة « وعي السلطات العمومية بأهمية الرفع من الخدمات الصحية وجعلها في متناول المواطنين، حيث تم إنشاء مركز وطني للانكلوجيا يعني بتوفير العلاجات للمصابين بمرضى السرطان بغية التخفيف من حالات العلاج في الخارج ».
وقال إنه بالإضافة إلى ذلك « تم افتتاح وحدة للتصوير بالأشعة في المركز التي شكلت إضافية نوعية لعمله، كما أن الخطة العشرية لتنمية قطاع الصحة تتضمن العديد من الإجراءات التي من شأنها أن تساهم في الحد من الإصابة وتوفير العلاجات ».
وبدوره قال رئيس الشبكة الموريتانية لمكافحة السرطان الدكتور محمد ولد بوبكر إن « مرض السرطان الذي يصيب كل الناس ومن مختلف الأعمار يشكل عبئا ثقيلا على كاهل المرضى والأسر والمجتمعات، بالاضافة إلى كونه من الأسباب الرئيسية للوفاة على الصعيد العالمي وخاصة البلدان النامية حيث تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنه قد يودي بحياة 84 مليون نسمة في الفترة ما بين 2005 و2015 ما لم تتخذ إجراءات للحيلولة دون ذلك ».
من جهته قرأ ممثل منظمة الصحة العالمية في موريتانيا السيد جان بيير بابتيس رسالة الدكتور لويس غومس صامبو، المدير الجهوي لمظمة الصحة العالمية في إفريقيا بالمناسبة إن الشعار الذي تم اختياره هذا العام يبرهن على دور ومسؤولية كل فرد وكل هيئة وكل حكومة في العالم من أجل الحد من الوفيات المبكرة الناتجة عن السرطان.
وأضاف أن 26% من حالات السرطان في إفريقيا ناتجة عن التهابات مزمنة، و36% تعود إلى سرطانات معدية كسرطان الكبد والرحم وغيرها.
وطالب الحكومات بتطبيق الاستراتيجيات التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية في مجال مكافحة السرطان وتطبيق إعلاني ابرازفيل وموسكو والاعلان السياسي رفيع المستوى لمنظمة الأمم المتحدة في مجال الأمراض المنتقلة.

Publicité

Mauritel

Speak Your Mind