مفوضية الامن الغذائي تطلق عملية لاحصاء الاسر الاكثر هشاشة في انواكشوط


وتهدف عملية الاحصاء – التي تتولى تنفيذها المفوضية بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي – الى وضع بيانات تمكن السلطات المختصة من اعداد البرامج الاجتماعية للرفع من المستوى المعيشي للسكان وذلك على مستوى 45 منطقة من مقاطعات انواكشوط التسع.
وجندت لهذه العملية 45 لجنة تتألف كل واحدة منها من 11 شخصا يمثلون المفوضية والبرنامج والسلطات الادارية والمنتخبين، كما تضم اللجان عددا من أئمة المساجد والوجهاء وهيئات المجتمع المدني.
وأكد مفوض الامن الغذائي السيد محمد ولد محمدو في كلمة بالمناسبة، أن هذه المبادرة تندرج في إطار حرص رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز على اعتماد الشفافية مبدءا خاصة اذا تعلق الامر بالمواطنين الاكثر فقرا.
وأوضح أن ضمان الاعداد الجيد لهذه العملية تطلب تنظيم دورة تكوينية لفائدة 45 محققا سيعهد إليهم بتولي عمليات الاحصاء التي ستشمل جميع مقاطعات انواكشوط في ظرف 20 يوما.
ودعا المفوض السلطات الادارية والمحلية وهيئات المجتمع المدني والسكان إلى التجاوب مع فرق الاحصاء للحصول على معلومات تشاركية دقيقة.
وبدوره وجه السيد آلن كوردي، ممثل برنامج الغذاء العالمي المعتمد في انواكشوط تشكراته للسلطات الموريتانية لسعيها الى طلب دعم وخبرات برنامج الغذاء العالمي لوضع برامج تستهدف الاسر الاكثر هشاشة في موريتانيا، مؤكدا ان نتائج التعاون بين هيئته وموريتانيا ستكون مرضية.
وأضاف المسؤول الاممي ان تعاون هيئته وصندوق النقد الدولي وتقديم مساعدتهما للسلطات الموريتانية سيساهم في مساعدتها في مواجهة جميع التحديات التي تواجهها.
وذكر بالاستراتيجية العالمية لبرنامج الغذاء العالمي خلال السنوات الاخيرة والتي تسعى الى مكافحة الفقر من خلال دعم البرامج الوطنية للحماية الاجتماعية.
وجرت فعاليات انطلاق عملية الاحصاء بحضور المفوضة المساعدة للامن الغذائي ووالي انوكشوط وممثل صندوق النقد الدولي المقيم في انواكشوط وعدد من المسؤولين بالمفوضية.

Publicité

Mauritel

Speak Your Mind